خريطة الموقع
 
السبت 18 نوفمبر 2017م

حفل زواج الشاب : فهد عبد المهدي الرويلي  «^»  خادم الحرمين: أي مواطن يستطيع أن يرفع قضية على الملك   «^»   انطلاق برنامج الجودة الشاملة بالمرافق الصحية بالجوف الأحد  «^»  غرفة الجوف تقيم ورشة عمل “متطلبات الإقراض الصناعي” بالتعاون مع التنمية الصناعية  «^»   البلديات»: للمرأة والرجل الحق في التصويت لأي منهم .. ولكل مواطن صوت  «^»  “الخدمة المدنية”: تمديد التقديم على 6 آلاف وظيفة تعليمية حتى آخر شعبان   «^»  الصحة: 400 مليون ميزانية تدريب وابتعاث منسوبي الوزارة   «^»   “الصحة”: وفاة 21 وإصابة 102في حادث “القديح” الإرهابي   «^»  حصة آل الشيخ” تُثير الغضب بمقال “معتقل الوفاء التراثي النسوي”   «^»  جامعة الجوف تفتح باب التسجيل في الفصل الصيفي جديد الأخبار

المقالات
ليس ...إلا
[ 2 ] ليس .. إلا!


وصلت هذه الرسالة من زائر
ليس إلاّ ،،!
(2)

ونعود من جديد ، يا أحبة ،،،!
كما قلنا في ( ليس إلا..نا ) السابقة أن كلاً منا صاحبه حلم طفولة ، وبعضها مازال معلقاً في رقبته حلم طفولتة إلى يوم الدين ..
فنصيحة من أخ حاولوا أن تحققوا أحلام طفولتكم ، حتى وإن تجاوزتم الطفولة والمراهقة والعنفوان ، وشارفتم على العقد الثالث.
حققوا أحلامكم ، حتى ولو بالأحلام .
عندما بلغت عنفوان الشباب ، تفجرت في كل ركن من أركاني الطاقة ، لدرجة أنني أصبحت أرهب الحي وساكنيه
فلقد تفتلت عضلاتي ، وأشتد عودي ، و أصبحت وجهة من يريد المساعدة في ( دقم ) خشة أحد ( دابل تسبده )
وأصبحت ضالة من يريد العون في تنزيل أكياس الشعير ،
بإختصار لا ينقصني أي شيء ،
وفي صبيحة أحد الأيام ، وبعد أن أزاحت الشمس ستائر الليل ، وأرسلت خيوطها مدغدغة خدودي الوردية ، وبينما أنا أتهرب من ضوئها
صاح بي أبي ، ( قم قامت قيامتك ) ، قم ودني بيت العمدة يقولون أن الشون ( الضمان الإجتماعي ) عندهم .
فقلت له :- ياأبي هون عليك ، والذي نفسي بيده ، لن يسبقك أحد على أخذ (الشون) ، فالكل يعرف من هو أبنك .
ولم يمضي وقت طويل حتى إنطلقنا إلى بيت العمدة ، فركنت الموتر في مكان بعيد كي لا يأتي أحد الشيبان ويقفل علي
وكما يعلم الجميع أنني أحترم كبار السن كثيراً وأجلهم ، على العكس ممن هم في سني ، أتلذذ في (غفص ) وجيههم.
وعندما أستلم (دادي) الشون ، رمي علي 100 ريال وقال أحدر للديرة وجب الأغراض اللي طلبتهن أمك.
وأنطلقت (أنحر) الطعوس متوجهاً إلى سكاكا ، و(سلامه العبدالله) يصدح في صدر الددسن ..
(ياعلي صحت بالصوت الطويل ،،، يامرة لاتذبين القناع )
وبينما سلامة يصيح ، أرتسمت على محياي علامات الذهول ،
ياربااااه من هذا الملقى على أحد الطعوس ، وبلا تردد أو خوف دعست على المكابح بكل ما أوتيت من قوة
لدرجة أنني أحسست أن أهل صوير صعقوا من صوت البريك.
وببسالة ، قفزت من أحضان الددسن ، منطلقاً بإتجاه ذلك الشيء
ياللهول ( إنه ذئب في وضح النهار) ، يحاول أن يفترس أحد الرجال
وما إن رآني مقبلاً عليه ، حتى ظن أنني صيدةً أسمن وأسهل ، وأنطلق بإتجاهي فركضت إلى الددسن ، وتخبأت في وسطها ، وبدأ يحوم على الددسن يريد أن يجد مدخل ليفترسني ،
وأنطلقت إلى الرجل الملقى بالسيارة والذئب يطاردني ، وبـ خفةٍ مني نزلت وحذفت الرجل في الغمارة وأنطلقت قبل أن يصل الذئب
وفي أثناء سيري ، صحا الرجل وقال لي بارك الله فيك ، ولكن كيف أنقذتني وكأنني رأيتك تهرب من الذئب ..
فقلت له من الحكمة أن تجعل خصمك يظن أنه سيهزمك ، وتعاجله بطعنه ..
ووصف لي بيتهم ، وأغميَ عليه ، نتيجة الدم الذي نزف منه.
وعندما وصلناإلى البيت وحملته بين يدي ، رأتني زوجته ، فصرخت وابعلاااااااااااااااااااااااه
فقلت لها ، ثكلتكي أمك يا امرأه ، إنه بخير
وانتهض الرجل وقال ، أنا كذلك يا امرأه
وبعد أن ضمدت جروحه ، إستأذنت منه ، فأقسم أن أتناول الغداء عنده ، وقبلت .
ياالله ليتني لم أقبل ،
فنادت المرأة ، يا (وضحى ) هاتي الـ ( تاي ) لكي يغسل ضيفنا بقايا الدم من يده
وياليت ( وضحى ) لم تحضر
وياليت ( وضحى ) لم تحضر التاي
فالحكاية ، وبينما أنا أمد يداي ويتلبسني الحياء ، و(وضحى) تسكب الماي المخلوط بالتاي على يداي
رفعت راسي إلى أعلى لـ أسرق النظر إلى هذه الـ (وضحى )
وياليتني لم أفعل
فعندما وقعت عيناي عليها ، ( شهقت ) و ( عطشت )
وأخذت الماء من يدها و( شربت ) و ( ثملت )
و ( وقعت) على وجهي مغشياً علي و ( صحوت )
ياربي ، أستعمرت الحمى جسدي
وبدأت أردد
( زهملوني ، ارضعوني ، افطموني ، احضنوني ، سووا بي اللي تبون ، بس ،،،،،،،،، لا تتركوني )
وهنا هربت ( وضحى ) من أمامي ، وكلما إلتفتت إلى الخلف وجدتني كـ ناسكـٍ ، متسمرٍ في مكانه
فتبتسم ، ويصعق محدثكم .
وبعد أن أكلت من رائحة ( وضحى) عدت أدراجي ، قاصداً بيتنا
وأنا أتحفظ جملة
( قبلت أن أنكحها على سنة الله ورسولة ، وإمساك بمعروف وتسريح بإحسان )
وقلت عسى يسرحوني بذيابه كأني سرحتها
وفي المساء ، وأنا وأبي جالسيْن على (جال ضونا)
قلت ( يبه ) متى أعرس
قال ومن هالمقردوة اللي تبي تقبل بك ، ياوليدي أنت يبي لك ناقة زين تقبل بك
أنت ياولدي ما تنحط بالحثل ،
قلت ( يبه ) شف امي باسم الله عليها ، هذي هي قبلت فيك
( أحمد الله أن أبوي ما فهم وش أقصد )
قلت يا( بوي ) أنا لقيت البنت اللي فز لها قلبي ، وهامت في محرابها جوارحي .
والله يا يبه لو تشوفها غير ( تعام ) أمي وتضحي بإخواني في سبيل نظرة منها
وفي هذه الأثناء دخلت أمي وقالت أي والله زوجه خلنا نجيب وحده تساعدني بالبيت
وبإتسامة خبيثة قلت أيه هين بس ؛؛؛؛؛؛
وبعد مرور أسبوعين ، ( كدينا جاهه ) إلى بيت أبو ( وضحى )
وكانت الجاهة مكونه من ( العمدة ، أبي ، أثنين من شيبان الحارة ، وأمي )
وعندما وصلنا ، أكرمنا أبو ( وضحى ) أشد كرم
لدرجة أنه في أثناء عودتنا قال أحد الشيبان ( ياولد عندهم مواكيل طيبة )
خطبنا ( وضحى ) وحددنا العرس في الصيف .
وعندما وصلنا البيت ، قال أمي ياوليدي شفت أنا ( وضحى ) ، ياوليدي مابها لاملح ولا قبلة
ولا هي حلوة ، وأنت مدوخنا بها .
قلت بقلبي ، بدت الغيرة هههههه
مرت الأيام سنيناً ، وكلما ذهبت إلى سكاكا مررت ببيتهم لعلني أن أظفر بـ نظرة من ( وضحى ) ولكنني أجد والدها فيقول
مابي أشوفك هنا مرة ثانية ، ما تشوف ( وضحى) إلا بيوم عرسك.
وفي البيت ، أتخذ أبي قرار أن تترك جدتي غرفتها وتسكن مع أخواتي ، وكان لهذا القرار أبعاد سياسية ونفسية وأقتصادية
فغرفة جدتي هي الأقرب لدورة المياة ، وكان قرار أبي الحكيم أن أكون هناك ، رغم المعارضة الشديدة من جدتي
وقد سمعت ذلك من أمي ولكن أبي قال لها ( قولي لـ أمك إذا ما تترك الغرفة لولدي ، تروح عند واحد من عيالها )
وقد أستسلمت جدتي لقرار أبوي وسكنت عند أخواني بغرفتهم
يعني بإختصار ، إحتلت مكاني بالغرفة
وأحتليت مكانها ( سبحان الله الزمن دوار )
وبدأت بتجهيز العفش ،
مكونات العفش
عدد(1) سريد حديد
بطانية حمراء
طراحة
مخدة
كبت أبو دبابيس
طاولة ومراية
عدد (2) عطور
وخلال 24 ساعة أثثت الغرفة
وفرزت ملابسي عن ملابس خواني وحطيتهن بـ (كبتي الجديد).
وبس مقفل الغرفة ، لدرجة أني إذا تعللت مع الشباب بس العب بالميدالية حقت الباب
**
وجاء موعد العرس ، وعلقنا سلكين من اللمبات على بيتنا
ولبست البشت ، وزفوني على ( وضحى )
وقفلت الباب وجلست ، وأنا منبهر بـ ( وضحى )
وبعدين ، مدري
بصراحة مدري ، في ذلك الوقت الأحلام لم تتجاوز هذا الحد
لم أجرب ماذا بعد أن انغلق الباب.
وإلى يومنا هذا فلو حاولت أن أكمل ذلك الحلم فلن أستطيع
لن أحس بطعم ذلك الحلم الآن ، لأنه ربما جاء بـ براءة .
والمضحك ، أن بيت ( وضحى ) أصبح عزبة هنود وثلاث شبوك غنم
**
هذا الحلم بصراحة تذكرته قبل فترة عندما قال لي أبني
( يبه ، هذا طفشنا!؟ –يقصد أخوه – تكفى يايبه رجعه لظهرك ، أقسم بالله أنني ذهلت من قوله ، وسألته من أخبرك بذلك قال أحد أصدقائي بالصف يقول أن أبوه أخبره أن الأولاد يأتون من ظهر الرجل ، وليسوا من بطن الأم )

ربما سأخبركم لاحقاً ، ماهي أحلام طفولة أبني عندما أسأله عن ذلك
وأجزم أن الفرق بين أحلامنا وأحلام هذا الجيل كبيرة جداً ..

في الختام
ما كتب في الأعلى ( ليس ..إلاّ ) أحد أحلام الصغر
فشلت في تحقيقة في الكبر.


وإلى الملتقى مع (ليس...إلاّ.. ) .

نشر بتاريخ 13-03-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 8.41/10 (1430 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[متابع] [ 14/03/2010 الساعة 12:13 صباحاً]
يارجال اقسم بالله العظيم انه الكاتب هو الق؟؟؟؟ي اعرف كتابته مبدع هالشخص وماتحس وانت تقرا كتابته

SAUDI ARABIA [مـــ ج ــــازف ] [ 14/03/2010 الساعة 12:21 صباحاً]


ههههههههههههه


لله دركـ لله دركـ


لايكون انت نسيبي اختي اسمها وضحى وابوي بغى يآكله ذيب


ههههههههههه


ننتظر

EUROPEAN UNION [ميت ضحك] [ 14/03/2010 الساعة 9:53 صباحاً]


وأنا أقسم بالله بعد أني تشققت من الصبح
مت ضحك على التالي:-
1- وأنطلق بإتجاهي فركضت إلى الددسن ، وتخبأت في وسطها ، وبدأ يحوم على الددسن يريد أن يجد مدخل ليفترسني ،

تخيلت شكلك وأنت هاج منه ، وبمعنى أدق وأنت مطلق ساقيك للريح
نفسي أعرف وش كان شعورك


*****

2- وأخذت الماء من يدها و( شربت )

وشلون طعم التايد خخخخخخخ ، أظن هالشهاق اللي بك هالحين من التايد


*******************

3- لدرجة أنه في أثناء عودتنا قال أحد الشيبان ( ياولد عندهم مواكيل طيبة )

هالشايب تلقاه ما يسولف ، ويوم قلطوا العشاء ما غير يبحر للصحون
واحس يوم مشيتوا ، طول الطريق يتارع هههههههههه

**********************

وفيه 4 و 5 و 6 بس خليتها لبقية القراء هههههه

ما يستفاد من ليس إلاك هذه الشيء الكثير والزبدة في النهاية

بغض النظر من ورى هذه اليس إلا ، الا أنها لذيذة

وصباحية مباركة يا عريس

SAUDI ARABIA [سلطان ابو سلمان] [ 14/03/2010 الساعة 1:06 مساءً]
هههههههههههههههههههه
والذي نفسي بيده اني ضحكت يما قلت بس
متخيل انك وانت صغير يدقون خشتك وكنك ابضااااي

روح ياشيخ اضحك الله سنك
وننتظرك بشراهه

SAUDI ARABIA [طليق وضحى] [ 14/03/2010 الساعة 2:24 مساءً]
ذئب في وضح النهار ههههههههه

بس افا عليك وكل هالطاقة اللي متفجره فيك وتخاف من ذيب ههههه




حلوه والله يا...............
وننتظر غزوة طبرجل هههههههه

[ابو هاني] [ 14/03/2010 الساعة 4:45 مساءً]

ههههههههههههههههههههههههههههههههههاااااااااااااااااااااااااااا

هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

( زهملوني ، ارضعوني ، افطموني ، احضنوني ، سووا بي اللي تبون ، بس ،،،،،،،،، لا تتركوني )

ههههههههههههههههههههههههههههههههه

ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

يابطني ايطنبي


SAUDI ARABIA [بصويو ولا عدني بصوير] [ 14/03/2010 الساعة 9:21 مساءً]
هههههههههههههههه
خخخخخخخخخخخ
كركركركركركركر

جميع انواع الضحك طلعتها من هالمغرب
الله يسعدك ياسمك ايه

استمر وسنتابع حكي قبل


[أبوجمانا] [ 15/03/2010 الساعة 2:17 صباحاً]

إبداااع

SAUDI ARABIA [تركي] [ 15/03/2010 الساعة 7:20 صباحاً]
حكمة عجيبة تلك اللتي ذكرت ولكن
لم تفأجا العدو (الذيب) بطعنة بل هربت
ربما ورى ذلك حكمة اخرى.

جميل جدا ما قرأت، شكرا ليراعك

[قلب الغرام] [ 16/03/2010 الساعة 9:37 صباحاً]
جنووووووووووووووووووون
جنووووووووووووووووووون
جنووووووووووووووووووون
هذا جنووووووووووووووووووووووووووووووون

تصدق تمنيتني وضحى علشان
تحلم فيها ليس الا هذاالسبب

يابخت وضحى بك

[جفور] [ 20/03/2010 الساعة 3:19 صباحاً]


تباً لكـ أيها الفتى الاديب لقد نلت اعجابي في اسلوبك الساحر

وامتعتني مع انه من الصعب امتاعي

متابع لكـ ولاحلامك

فلا تطيل الغياب



تقديري


[مهموم] [ 20/03/2010 الساعة 3:22 صباحاً]

متابع لك أيها الاديب الشاطح

لك شطحت بي في أحلامك الوردية

قسم بالله متعة كل اللي كتبته


بإنتظارك

[المهندس] [ 25/03/2010 الساعة 7:11 مساءً]
متابع لك فلا تطيل !!!


 


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.sowirnews.com - All rights reserved


الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية