خريطة الموقع
 
الإثنين 20 نوفمبر 2017م

حفل زواج الشاب : فهد عبد المهدي الرويلي  «^»  خادم الحرمين: أي مواطن يستطيع أن يرفع قضية على الملك   «^»   انطلاق برنامج الجودة الشاملة بالمرافق الصحية بالجوف الأحد  «^»  غرفة الجوف تقيم ورشة عمل “متطلبات الإقراض الصناعي” بالتعاون مع التنمية الصناعية  «^»   البلديات»: للمرأة والرجل الحق في التصويت لأي منهم .. ولكل مواطن صوت  «^»  “الخدمة المدنية”: تمديد التقديم على 6 آلاف وظيفة تعليمية حتى آخر شعبان   «^»  الصحة: 400 مليون ميزانية تدريب وابتعاث منسوبي الوزارة   «^»   “الصحة”: وفاة 21 وإصابة 102في حادث “القديح” الإرهابي   «^»  حصة آل الشيخ” تُثير الغضب بمقال “معتقل الوفاء التراثي النسوي”   «^»  جامعة الجوف تفتح باب التسجيل في الفصل الصيفي جديد الأخبار

المقالات
المقالات
أيها المعلم : كن أبـًا لطلابك

عبدالله بن علي الدغريري

أيها المعلم : كن أبـًا لطلابك ..!


نعم أيها المعلم : كن أبًا لطلابك إن كنت تريد النجاح في عملك ، فبعض المعلمين قد يتذمر من طلابه بأنهم لا يهتموا بدروسهم ولا يلتزموا بأداء واجباتهم ، كما أنهم يتأخرون في حضورهم للحصة الدراسية وإن حضروا فهم يثيرون الفوضى داخل الفصل ، وغيرها الكير من الأعذار التي ملّـت أسماعنا من سماعها ، ربما كان المعلم على صواب ولكن غالبا يكون هو سبب المشكلة وهو لا يعلم ! ففي هذه الحال أقول لذلك المعلم : لا تبحث عن حل المشكلة ولكن ابحث عن حل لأسباب المشكلة ، ولا تلق ِ اللوم على طلابك دائما ؛ فربما اشتركت معهم في الخطأ وأنت لا تعلم .

ففي هذه الحال أقول لك أيها المعلم : كن أبـًا لطلابك .

نعم كن أبـًا في تعاملك مع طلابك ، في حديثك معهم ، في شرحك للدرس و الأمانة في إيصال المعلومة ، ومشاركتهم أفراحهم ، ومشاطرتهم أحزانهم ، والخوض في اهتماماتهم ورغباتهم وميولهم وأن تلعب دور الأب والطلاب هم الأبناء .

فإن وجدت إساءة من أحدهم لا تعاقب مباشرة بل أوضح لهم الخطأ وطريقة التعامل الصحيحة لاجتناب الخطأ وحاول بقدر المستطاع أن تتجنب التصريح باسم مرتكب الخطأ فلا تقل أنت أخطأت ولكن قل : هذا عمل خاطئ ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يربي أصحابه عندما يجد منهم خطأ يقول : ما بال قوم فعلوا كذا و كذا . ولم يذكر أسماء المخطئين .

فما المانع أيها المعلم من أن تكون قدوة حسنة لطلابك ؛ لأنهم بحاجة لقدوة لهم أكثر من حاجتهم للعلم ؛ لأنهم يستطيعون الحصول على العلم من مجالسة العلماء أو قراءة كتبهم أو حتى من وسائل الإعلام كالإنترنت والتلفزيون ...

ولكن الحصول على القدوة الحسنة يكون بالتعامل فقط وطلابنا بحاجة إلى توجيه وإرشاد أكثر من العلم ؛ لأن الجهل مع الأخلاق الحسنة خير من العلم مع سوء الأدب ؛ ولهذا السبب أقول : أيها المعلم كن أبـًا لطلابك .


الأستاذ : عبدالله بن علي الدغريري

إخبارية صوير

نشر بتاريخ 28-04-2011  


أضف تقييمك

التقييم: 8.88/10 (491 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[طالب] [ 28/04/2011 الساعة 6:53 مساءً]
بالله فيك

[تربوي] [ 30/04/2011 الساعة 2:56 صباحاً]
جيت على الجرح ياستاذ عبد الله لكن وين اللي يعي
شكرا لك ولقلمك

[صوير وبخير] [ 19/05/2011 الساعة 1:12 صباحاً]

هذا هو الواقع.. لو قلت اليوم لطالب في المرحلة الابتدائية أو المتوسطة سيزوركم غداً في المدرسة ماجد عبد الله.. سيقول لك: "مين ماجد عبد الله"!
وكذلك لو قلت له: "صالح النعيمة.. محيسن الجمعان.. صالح خليفة.. " وغيرهم كثير، لكرر عليك السؤال: "مين هذولا"؟!
لكن جرّب أن تقول له:" ياسر القحطاني أو سعد الحارثي أو محمد الشلهوب أو محمد نور" أو غيرهم.. لن يقول لك أعرفهم فقط.. بل سيخبرك عن أرقامهم وأهدافهم ومراكزهم وهواياتهم وسياراتهم وأكلاتهم المفضلة، وسينتظر الغد على أحر من الجمر لمقابلة هذا اللاعب!
غير أن المشكلة أن شهرة المجال الرياضي مثل لحاء الشجر، سريعة الاشتعال وسريعة الانطفاء.. خاصة في مجتمعاتنا العربية.. لذلك سيأتي جيل آخر وسيقول: "مين هذولا"؟
ما الذي أود الوصول إليه اليوم؟
هل استثمر هؤلاء المشاهير الرياضيون شهرتهم في خدمة المجتمع؟
هل لهم أية إسهامات في علاج الظواهر السلبية التي انتشرت في عالم المراهقين؟
هل يصلحون لأن يكونوا قدوة لأبنائنا؟
في السابق كان "المعلم" أكثر قبولاً ومصداقية لدى الطلاب من أقاربهم.. ما يقوله "الأستاذ" هو الصحيح.. وبه تقوم الحجة على المخالف حتى لو كان الأب أو الأم أو العم.. بل إن الطلبة في السابق يحاجون والديهم بالقول:" الأستاذ فلان يقول كذا"!
لكن الأمر اليوم اختلف تماماً.. لم يعد للمعلم أي تأثير يذكر على عقليات الأطفال أو المراهقين.. تحول المعلم إلى مجرد موظف يؤدي وظيفة معينة خلال وقت معين ثم يغادر إلى منزله.. تراجع دور المعلم لصالح اللاعب.. أصبح اللاعب هو المؤثر تماماً.. لذلك تجد المراهقين يقلدون هؤلاء اللاعبين في حركاتهم وسكناتهم وملابسهم وقصات شعورهم.. وهنا مكمن الخطورة.. بعض اللاعبين جهلة وأميين.. اللقاءات الصحفية المنوعة التي يتم إجراؤها مع بعض اللاعبين في بعض الصفحات الرياضية كشفت ضحالة التفكير لدى هؤلاء.. وهذا أمر خطير وفيه حديث آخر!

الكاتب صالح الشيحي

 


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.sowirnews.com - All rights reserved


الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية