خريطة الموقع
 
الثلاثاء 21 نوفمبر 2017م

حفل زواج الشاب : فهد عبد المهدي الرويلي  «^»  خادم الحرمين: أي مواطن يستطيع أن يرفع قضية على الملك   «^»   انطلاق برنامج الجودة الشاملة بالمرافق الصحية بالجوف الأحد  «^»  غرفة الجوف تقيم ورشة عمل “متطلبات الإقراض الصناعي” بالتعاون مع التنمية الصناعية  «^»   البلديات»: للمرأة والرجل الحق في التصويت لأي منهم .. ولكل مواطن صوت  «^»  “الخدمة المدنية”: تمديد التقديم على 6 آلاف وظيفة تعليمية حتى آخر شعبان   «^»  الصحة: 400 مليون ميزانية تدريب وابتعاث منسوبي الوزارة   «^»   “الصحة”: وفاة 21 وإصابة 102في حادث “القديح” الإرهابي   «^»  حصة آل الشيخ” تُثير الغضب بمقال “معتقل الوفاء التراثي النسوي”   «^»  جامعة الجوف تفتح باب التسجيل في الفصل الصيفي جديد الأخبار

المقالات
زاوية \" مع الله \"
مع الله العزيز ‏

مجموعة من طلاب العلم في صوير

مع الله العزيز ‏


المعنى اللغوي :
المعنى الأول : مأخوذ من الفعل ( عز ) أي ندر وجوده أو لا مثيل له ،وعلى هذا فمعنى العزيز الذي لا مثيل، ولا مشابه له .

المعنى الثاني : العزيز هو الغالب الذي لا يُغلب(بضم الياء) ، الإنسان إذا غُلِبَ يصبح ذليلا وليس عزيزا، ومنه قوله تعالى ( وعزني في الخطاب) أي غلبني في الخطاب ، وفي دعاء القنوت نقول : سبحانك ، إنه لا يذل من واليت ، و لا يعز من عاديت .
العزيز هو القوي الشديد،ومنه قوله تعالى (فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ ) يس 14 فالتعزيز هو التقوية والتمكين .
إذن فمعنى اسم العزيز : القوي الغالب الممتنع فلا يغلبه شيء ويحتاج العباد إليه في كل شيء .
واسم الله العزيز تتجلى فيه العديد من الصفات منها القوة والقدرة والقيومية
قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ* مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) الحج:73
ولنا في هذه الآية وقفة :
فالله سبحانه يشير إلى عجز وضعف الآلهة الباطلة والتي لا تستطيع مجتمعة أن تخلق ذبابة .. بل إنهم لا يستطيعون استرداد ما سلبه الذباب منهم ؛ويلفتنا في نفس الوقت إلى قوته وعزته ؛ فهو سبحانه وتعالى قادر على ما يعجز عنه غيره
ويلاحظ من التقابل في هذه الآية الكريمة أن الضعف قرين المذلة والقوة قرينة العز .
فضعف هذه الآلهة الزائفة بما يترتب عليه من عجز وذل وانكسار يلفتنا إلى استحالة كونها آلهة، فإذا عجز من في الأرض جميعا على خلق ذبابة ولواجتمعوا لذلك ؛ فهذا يلفتنا إلى قوة الله عز وجل وقدرته اللا محدودة .

ويأتي العلم الحديث اليوم ويكشف بجلاء هذه الحقيقة فيقول:
إن الذبابة تمتلك خاصية تحليل الطعام خارج جسمها،فالذبابة تمد فمها من أسفل رأسها لأخذ الطعام، مكونة بذلك أنبوبا لامتصاص الطعام، وتفرز إنزيما ليمكنها من تحليل الطعام وتحويله إلى مادة سائلة لمساعدتها على امتصاصه خلال الأنبوب.
وهذا يعني أنه لو فُرض أخذ الذبابة واستخراج ما بباطنها أو فمها،فإنه لن يكون نفس ما أخذته، بل هو شيء آخر ومركبات أخرى متحللة.
وبهذا تظل الحقيقة القرآنية ناصعة دالة على إعجاز هذا القرآن،فما أخذه الذباب لا يمكن لأحد استنقاذه منه على نفس هيئته،بل متغيرا متحللا.

إسلام بروفيسور أمريكي بسبب هذه الآية الكريمة :
أخبر أحد الأئمة في أمريكا ، يقول كنت أخطب يوم الجمعة فقرأت آية كبر لها أحد المصلين استعظاما لها ،فسكت حتى انتهى ثم أكملت خطبتي ومن ثم صلاتي ،فلما التفت للمصلين أقبل علي من بين الصفوف رجل أمريكي أشقر أبيض في الثمانين من العمر،فقال لي لقد سمعت تكبير الرجل لتلك الآية ، والآية التي أسلمت بسببها أعظم فهل تسمح لي بإلقائها فقلت له نعم وقربت منه مكبر الصوت ثم بدأ يتكلم فقال :
لقد كنت رجلاً عالماً بالفيزياء والأحياء بدرجة بروفسور وكنت لا أدين بدين علمانياً بل وملحدا ًوكانت زوجتي مثلي ، وفي يوم من الأيام دخلت علي زوجتي وأخبرتني أنها دخلت في الإسلام ، ولقد تعجبت من ذلك وبما أني أحمل مبادئ الديمقراطية لم أعترض عليها !!!
ومع الأيام ارتحت لدخولها هذا الدين ، لقد أصبحت أكثر هدوءً وأحسن أخلاقاً ، ولقد اشترطت علي أن لا ألمس كتابها المقدس (القرآن )الذي تقرأ فيه ، وكانت قد رفعته في أعلى رفوف المكتبة .
وفي يوم من الأيام دخلت البيت وكنت مستاء جداً من عملي ومتضايق لأبعد الحدود ،فشممت رائحة شواء اللحم الذي تحضره من الجزار المسلم حيث يكون مذبوحاً على الطريقة الإسلامية ،وكنت أكره رائحته جداً جداً ، فاستثارتني الرائحة وأشعلت غضبي أكثر ، فذهبت مسرعاً إلى حيث كانت تشوي في الحديقة ،فقلبت الشواية بما فيها من لحم وجمر، ثم دخلت البيت وأنا لا أزال انتفض من فرط الغضب والانفعال ،فرفعت بصري فوقع على الكتاب الذي حذرتني من لمسه ، فأخذته بين يدي ووضعته على فخذي وأنا جالس على الأريكة ، و أخذت أهز قدمي ثم فتحت الكتاب وكان مترجما بالإنجليزية فوقع بصري على هذا الكلام :
(يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذباباً ولو اجتمعوا له وأن يسلبهم الذباب شيئاً لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب ما قدروا الله حق قدره )
صعقت ما هذا الكلام ،في علمي أن هذا الكتاب أنزل على محمد قبل ألف وأربعمائة عام ، من أين له هذه المعلومة ،لقد صنعنا الطائرات فعلاً .. وعابرات القارات.. والصواريخ ، ولكن لا نستطيع أبداً أن نخلق ذباباً واحداً ، ونحن نعلم في علم الأحياء أن الذباب من أسهل الكائنات الحية تركيباً فلو أستطاع العلماء أن يكونوه استطاعوا أن يعرفوا سر الخلق ومن ثم يستطيعوا أن يعرفوا أسرار خلق الإنسان ، والأدهى من ذلك التحدي في هذا الكتاب ،في أن نسلب الذباب شيئاً أكله من أكلنا ، فأنا عالم في الأحياء وأعلم أن الذباب ليس له معدة فما يأكله يتفرق مباشرة في جسده وينتفع به ، فلو شققنا عن معدته لإخراج ما أكله لن نجد شيئاً لأنه كما قلت ليس له معدة ، فمن علم محمد هذا قبل ألف وأربعمائة عام لابد أنه من خلق هذا الذباب ، ومن خلق الكون كله ، دخلت علي زوجتي وأنا في حيرتي .. ودهشتي ، فقالت أنت خائن .. وظالم ، كيف تأخذه وأنا قد أخذت عليك العهود .. والمواثيق ألا تمسك به ،...... قلت بل أنت الظالمة ،.....فهذا الكتاب عندك من أربع سنوات ثم لا تطلعيني عليه ؟!!
ثم قلت لها أريد أن أعرف الكثير عن دينك هذا ، ففرحت كثيراً ، ومن ثم أخذتني إلى المركز الإسلامي ........
ثم أعلنتها عالية ( أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله )
ثمار الإيمان بهذا الاسم :
1-الإيمان بأن الله هو العزيز الذي لا يغلب ولا يقهر وأن عزته مقرونة بالعلم والحكمة والقوة والرحمة سبحانه جل وعلا .
2-من كان يريد العزة فلله العزة جميعا :إن العزة كلها لله، فمن كان يريد العزة فليذهب إلى المصدر الأول،ليطلبها عند الله .
قال بعض السلف (إن الناس يطلبون العزة في أبواب الملوك ولا يجدونها إلا في طاعة الله )
3- التذلل والانكسارلله عزة : قال بعض السلف ( من أراد عزا بلا سلطان وكثرة بلا عشيرة وغنى بلا مال فلينتقل من ذل المعصية إلى عز الطاعة )
4- الاطمئنان على الرزق والأجل :
يقول ابن القيم في مناجاة الله :
يا من ألوذ به فيما أؤمله ومن أعوذ به مما أحاذره
لا يجبر الناس عظما أنت كاسره ولا يُهيضون عظما أنت جابره !
ذلكم هو التوحيد الكامل. وذلكم ما يجب أن يستشفى به أولئك الضعاف المساكين، الذين يريقون ماء وجوههم في التسكع على الأبواب، والتمسح بالثياب، و الزلفى على الأعتاب . يريد الإسلام ليجتث عوامل القلق في النفوس وأن يكشف عنها الضيق حتى تتنفس في جو طليق، وذلك سر القسم : (وفي السماء رزقكم وما توعدون ، فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون) الذاريات 23 .

5- الطاعة طريق العزة :
كلما أطعنا الله كلما رفعنا وكلما خالفنا أمره كلما وضعنا ، فمن هان عليه أمر الله هان على الله ومن عظَّم شعائره عظَّمه الله .
وكان من دعاء السلف (اللهم أعزني بطاعتك ولا تذلني بمعصيتك )
وقال عمر بن الخطاب (والله لقد كنا أذل قوم فاعزنا الله بهذا الدين فمهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله

نشر بتاريخ 21-04-2011  


أضف تقييمك

التقييم: 3.12/10 (1131 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[ابو عبدالله] [ 21/04/2011 الساعة 6:09 مساءً]
جزاكم الله خير بالحقيقة شرح يزيد الايمان ويقرب من الرحمن

[تربوي تك] [ 21/04/2011 الساعة 6:09 مساءً]
سدد الله مساعيكم ووفقكم غلى مايحب ويرضى

نتمنى الاستمرار والمواصلة

 


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.sowirnews.com - All rights reserved


الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية