خريطة الموقع
 
السبت 18 نوفمبر 2017م

حفل زواج الشاب : فهد عبد المهدي الرويلي  «^»  خادم الحرمين: أي مواطن يستطيع أن يرفع قضية على الملك   «^»   انطلاق برنامج الجودة الشاملة بالمرافق الصحية بالجوف الأحد  «^»  غرفة الجوف تقيم ورشة عمل “متطلبات الإقراض الصناعي” بالتعاون مع التنمية الصناعية  «^»   البلديات»: للمرأة والرجل الحق في التصويت لأي منهم .. ولكل مواطن صوت  «^»  “الخدمة المدنية”: تمديد التقديم على 6 آلاف وظيفة تعليمية حتى آخر شعبان   «^»  الصحة: 400 مليون ميزانية تدريب وابتعاث منسوبي الوزارة   «^»   “الصحة”: وفاة 21 وإصابة 102في حادث “القديح” الإرهابي   «^»  حصة آل الشيخ” تُثير الغضب بمقال “معتقل الوفاء التراثي النسوي”   «^»  جامعة الجوف تفتح باب التسجيل في الفصل الصيفي جديد الأخبار

المقالات
زاوية \" مع الله \"
مع الله ( الولي)

مجموعة من طلاب العلم في صوير

من اقرب الاسماء الى المؤمن , والحياة أعزائي كما ترون محفوفة بالمخاطر يمكن أن تنقلب حياة الإنسان إلى كتلة من الشقاء لأتفه الأسباب فمن هي الجهة التي تحمي المؤمن وتحفظه وتربيه وترشده وترعاه وتؤيده وتنصره وتدافع عنه وتوقظه وتلفت نظره ؟ الله هو (الولي). فإلى ثاني الأسماء من هذه السلسلة المباركة بالنسبة الى من عنونة به جل وعلا.

ورد اسم الله الولي في آيات كثيرة في كتاب الله , كما في قوله تعالى : (وهو الولي الحميد), وقوله (الله ولي الذين ءامنوا) وغيرها من الآيات.
والولي في اللغة : القريب , وابن العم , والمسؤول والنصير والمحب والصديق والجار والمطيع والتابع.

دعونا الآن نقترب من طبيعة الحياة , هذا الذي له صلة بشخص قوي ويعتز به ويثني عليه ويحتمي به ويهدد به ويستعلي به ويتطاول به يقول لك : معي رقم هاتفه وهو الذي قال لي خبرني عند كل بادرة , والله عز وجل الذي رفع السموات بغير عمد يقول لك : إذا آمنت بي فأنا وليك وأنا أدافع عنك وأنا أنصرك وأنا أحفظك وأؤيدك وأنا أحميك وأنت بعيني.

وهذا هو سر من أسرار قول الله تعالى (الله ولي الذين ءامنوا).
إن لله سبحانه الولاية الخاصة المقتضية للمؤمنين بالنصرة والتسديد والحفظ والرعاية والتوفيق والهداية
في الحديث القدسي : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه .

على أن الربانية مصدر إلهام وتوفيق وصواب وتسديد عند من تقربوا إليه سبحانه يسدد عقولهم وأسماعهم وأبصارهم وألسنتهم وحركات جوارهم وظواهرهم وبواطنهم إلى مافيه رضاه فالقرب منه سبحانه سبب في تلقي الحكمة والظفر بها والتأهل للصواب في القول والعمل والموقف ولذا قال سبحانه : الله ولي الذين ءامنوا.

ناج ربك قل له : : يارب ليس لي رب إلا أنت , أنت وليي , حسبي الله ونعم الوكيل لاحول ولاقوة إلا بالله رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا , أليس لك مع الله ساعة مناجاة وابتهال وتضرع وخشوع وإقبال ودعاء ؟ هكذا ناجه وتوسل إليه لاتعتمد على زوجك ولاعلى ولدك ولاعلى أخيك ولاعلى صديقك ولاعلى صحتك ولاعلى مالك.
يقول الله : (ألا إن أولــياء الله لاخــوف عليهم ولاهــم يحزنون (62) الذيــن ءامــنوا وكــانوا يتقـون).

إن الولاية تورث إحساساً بالقرب , مع الإحســاس بالرحمــة واللطف وليس أطيب ولاأجــمل من اجتـــماع هــذين المــعنيين.


أتيتك راجياً يـاذا الجـــــلال
ففرج مــاترى من سوء حــالي
عصيتك سيدي ويلي بجهلي
وعيب الذنب لم يخطر ببالي
إلى من يشتكي الممـلوك إلا
إلى مولاه يـامولى المــوالي
لعــمري ليت أمي لم تلــدني
ولم أغضبك في ظلم الليالي
فها أنا عبدك العاصـــي فـقير
إلى رحماك فاقبل لي سؤالي

نشر بتاريخ 21-04-2011  


أضف تقييمك

التقييم: 8.63/10 (1415 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[joody] [ 21/04/2011 الساعة 5:39 مساءً]
لعمري ليت امي لم تلدني

ولم اغضبك في ظلم اليالي

اه مااشدها من ابيات جزاكم الله خيرا

سبحان الله تمر علينا اسماؤه ولانتدبرها سبحانه من رب عظيم

مولاي نسألك الرضـــــــا!

صلوا ع محمد

[الشلاحي] [ 21/04/2011 الساعة 5:40 مساءً]
ماذا كتبت على جدار هذا الزمن؟، أين آثارك التي تحتفل بها اليوم ذكريات جميلة على جدار هذا الزمن الطويل..؟، عذراً لا أود أن أوجع ظهرك بسياط التأنيب.. كلا، وإنما أريد أن أرى آثارك واضحة لأحتفل بها، وأخطو على أثرها، وأكتب بها شيئاً من ذكريات الأحبة من أمثالك.

وجدت هذا العنوان: ماذا ستكتب على جدار الزمن؟، وأنا أتصفح النت، ووجدت بعضاً من الناس كتب تعليقاً عليه: يقول الأول: سأكتب لو يعلمون....!! وآخر كتب قائلاً: لن تجدونني.... حينها تذكروا أن لي قلباً نبض حباً لكم لكنكم لم تنصفوه... وثالث كتب: إن خير الزاد التقوى... ورابع خط بقلمه فقال: حتى البكاء كان شحيحاً.. وكتبت أنا قائلاً: الحياة فرصة واحدة فإما فلاح الراشدين وإما عثرات النائمين... الحياة فرصة لا تحتمل نوماً ثقيلاً، ولا جلوساً طويلاً، الحياة صفحة بيضاء فإما تاريخ الناجحين وإما نوم الغافلين! وإذا كانت النفوس كباراً.... تعبت في مرادها الأجساد. ومن علامة كمال العقل علو الهمة! والراضي بالدون دنيء. ولم أر في عيوب الناس عيباً... كنقص القادرين على التمام.

يقول شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: "العامة تقول: قيمة كل امرئ ما يحسن، والخاصة تقول: قيمة كل امرئ ما يطلب". اهـ

وقال ابن الجوزي رحمه الله تعالى: "وما تقف همة إلا لخساستها، وإلا فمتى علت الهمة فلا تقنع بالدون، وقد عُرف بالدليل أن الهمة مولودة مع الآدمي، وإنما تقتصر بعض الهمم في بعض الأوقات، فإذا حُثّت سارت، ومتى رأيت في نفسك عجزاً فَسَل المُنعِم، أو كسلاً فَسَل الموفّق، فلن تنال خيراً إلا بطاعته، فمن الذي أقبل عليه ولم ير كل مراد؟، ومن الذي أعرض عنه فمضى بفائدة؟، أو حظي بغرض من أغراضه؟" اهـ.

يظل العنكبوت من حين يولد ينسج لنفسه بيتاً ولا يقبل منّة الأم، والحية تطلب ما حُفر لها إذ طبعها الظلم، والغراب يتبع الجيف، والصقر لا يقع إلا على الحيِّ، والأسد لا يأكل البايت، والخنفسا تُطرد فتعود.

اجتمع عبد الله بن عمر وعروة بن الزبير ومصعب بن الزبير وعبد الملك بن مروان في فناء الكعبة، فقال لهم مصعب: "تمنوا". فقالوا: ابدأ أنت. فقال: "ولاية العراق، وتزوّج سكينة، وعائشة بنت طلحة بن عبيد الله". فنال ذلك وأصدق كل واحدة خمس مئة ألف درهم وجهزها بمثلها. وتمنى عروة بن الزبير الفقه وأن يُحمل عنه الحديث. فنال ذلك، وتمنى عبد الملك الخلافة فنالها، وتمنى عبد الله بن عمر الجنة وتلك همم القوم، وآمالهم. ولقد قال الأول:

وقائلة: لم غيرتك الهموم *** وأمرك ممتثل في الأمم
فقلت: ذريني على غصّتي *** فإن الهموم بقدر الهمم

قم يا أيها الحبيب واركل كل عثرة في الطريق، واكتب للناس قول القائل:
ومن يتهيّب صعود الجبال *** يعش أبداً تحت الحفر

قم يا أيها الفاضل إلى الدنيا، قم فاكتب على صفحاتها قول القائل:
قلت للصقر: وهو في الجو عالٍ *** اهبط الأرض فالهواء جديب
قال لي الصقر: في جناحي وعزمي *** وعَنان السماء مرعىً خصيب

قم يا أيها الصادق إلى هذه الحياة الطويلة واكتب على صفحاتها ذكرياتك الجميلة. قم إلى الحياة فخلّد فيها معاني النضال والحرية الحقيقية، قم إليها مبتسماً متفائلاً مقبلاً إقبال الهمام ولا يغرنّك ما فات منها فإنها لا زالت سانحة، وفي العمر بقية، وصفحة الحياة لا زالت بيضاء، والقلم لم يغمد بعد. قم ولا تلتفت إلى كبوات الماضي فهي سلالم النجاح اليوم، قم بشرط أن تكون متفائلاً، راضياً، هماماً، طموحاً. هذه الحياة أحوج ما تحتاج إلى همة عالية، وابتسامة صافية، وتفاؤل عريض، وقلب وفيٌّ حبيب، وقبل ذلك وبعده صدق في الإقبال على الله تعالى. فما نيلت الفردوس الأعلى إلا بآمال الفالحين الصادقين. هذه كلمات اجترتها تلك المقالة على صفحات الشبكة العنكبوتية.. وهي بعض ما أكتبه على جدار الزمن. والله يتولاك برعايته.



[صوير] [ 21/04/2011 الساعة 5:40 مساءً]
شي طيب

[الرويلي] [ 22/04/2011 الساعة 4:30 مساءً]
جزاكم الله خير على هذه الزاوية

وعلى هذا الشرح المميز

 


Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.sowirnews.com - All rights reserved


الصور | المقالات | البطاقات | الجوال | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية